مدرسة المستقبل للموسيقى هي مدرسة مختصة بتعليم الموسيقى تقع في مبنى مدرسة المستقبل في الطيرة. تستقبل مدرسة المستقبل للموسيقى الطلاب من عمر 7 سنوات ولغاية 18 سنة، وتخص في المرحلة الحالية بتعليم آلات البيانو، الكمان، الفيولا، الجيتار، العود، الدرمز والإيقاع الشرقي. تعتمد مدرسة المستقبل للموسيقى نظام ومنهاج تعليم بريطاني، ويتم التدريس كما العام الدراسي الأكاديمي من بداية السنة الدراسية (أيلول) وحتى نهايتها (أيار)، ويكون الدوام في فترة بعد الظهيرة (بعد دوام المدرسة للطلاب).
يدير المدرسة الموسيقى الفلسطيني سامر راشد، وهو أيضاً أستاذ الكمان والفيولا في المدرسة. وقد تخرج سامر من المعهد الوطني للموسيقى في القدس، وأتم دراسته العليا في الموسيقى في إسطنبول، ليكون من أوائل الموسيقيين المختصين في آلة الفيولا وتحديداً في موسيقى الجاز والجاز الغجري. وقد عمل سامر في مجال تعليم الموسيقى في العديد من المعاهد المحلية، بالإضافة إلى العديد من المشاركات المحلية والدولية. وقد أطلق سامر إلى اليوم ألبومين موسيقى من تأليفه وأدائه، مع نخبة من العازفين من المدن الفلسطينية المختلفة، ليضيف إلى سيرته المهنية الخبرة في التأليف الموسيقي.
ويضم طاقم مدرسة المستقبل للموسيقى أساتذة وموسيقيين أنهوا دراساتهم في أبرز الجامعات الموسيقية على مستوى العالم مثل جامعة فيشنزا في إيطاليا، وجامعة السوربون في فرنسا، والمعهد العالي للموسيقى في إسطنبول. بالإضافة إلى خبرتهم في تعليم الموسيقى في العديد من المعاهد المحلية، إلى جانب كونهم من أبرز الفنانين والموسيقيين المحترفين على الساحة المحلية والدولية، إضافة إلى مشاركاتهم المتنوعة ضمن العديد من الفرق الموسيقية، والأوركسترا الوطنية الفلسطينية، وغيرها الكثير.
وقد تشارك أستاذة مدرسة المستقبل للموسيقى باختيار المنهاج الموسيقى الأنسب للطلاب وفق نظام تعليم بريطاني استناداً إلى خبرتهم الواسعة كعازفين ومؤدين، والتي تمنحهم الأفضلية في اختيار المقطوعات المناسبة للطلاب ووضع خطة عملية لتطورهم وتحسين موهبتهم. ويتميز نظام التعليم في مدرسة المستقبل بأنه نظام تعليم أكاديمي متكامل بمعايير عالمية، هدفه تعليم الطلاب مهارات الموسيقى النظرية، بالإضافة إلى تعليمهم العزف على الآلة الفردية التي يختارونها ضمن البرنامج الأكاديمي المعد، بحيث يحصل الطلاب على شهادة عند اتمامهم كافة المتطلبات.